ابن حزم
26
المحلى
ذلك اليوم : ففعلنا ، فوجدنا ما حدثناه عبد الله بن يوسف ثنا أحمد بن فتح ثنا عبد الوهاب بن عيسى ثنا أحمد بن محمد ثنا أحمد بن علي ثنا مسلم بن الحجاج : حدثني محمد بن حاتم ثنا يحيى بن سعيد هو القطان ثنا يزيد بن كيسان ثنا أبو حازم هو سلمان ( 1 ) الأشجعي عن أبي هريرة قال : عرسنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ليأخذ كل رجل منكم برأس راحلته ، فان هذا منزل حضرنا فيه الشيطان ، ففعلنا ، ثم دعا بالماء فتوضأ ثم سجد سجدتين ، ثم أقيمت الصلاة فصلى الغداة ( 2 ) * وحدثنا عبد الله بن ربيع ثنا عمر بن عبد الملك ثنا محمد بن بكر ثنا أبو داود السجستاني ثنا موسى بن إسماعيل ثنا أبان هو ابن يزيد العطار ( 3 ) ثنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة في هذا الخبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( تحولوا عن مكانكم الذي أصابتكم فيه الغفلة ، فأمر بلالا فأذن وأقام وصلى ( 4 ) * قال على : فارتفع الاشكال جملة والحمد لله ، وصح يقينا أنه عليه السلام إنما أخر الصلاة ليزولوا عن المكان الذي أصابتهم فيه الغفلة ، وحضرهم فيه الشيطان فقط ، لا لان الشمس لم تكن ارتفعت . *
--> ( 1 ) في المصرية ( سليمان ) وهو خطأ ( 2 ) صحيح مسلم ( ج 1 : ص 189 ) ( 3 ) بالعين وآخره راء ، وفى اليمنية ( القطان ) وهو خطأ ( 4 ) رواه أبو داود ( ج 1 : ص 166 و 167 ) وقال عقبه ) رواه ( مالك وسفيان بن عيينة والأوزاعي وعبد الرزاق عن معمر وابن إسحاق لم يذكر أحد منهم الاذان في حديث الزهري هذا ولم يسنده منهم أحد إلا الأوزاعي وأبان العطار عن معمر ) . ولا بأس عليهما من ذلك ، فإنها زيادة ثقة وهي مقبولة . وقد تأيدت برواية هشام ويونس عن الحسن عن عمران وبروايات حديث أبي قتادة وفيها كلها أنه أمر بالاذان *